أولا: الأهداف:

 

1.    تهدف الحركة الوطنية لشرق السودان لتكريس و ترسيخ مفهوم السودان المتعدد الأعراق والثقافات و الأديان بين شعوب شرق السودان خصوصا و قاطني الشرق عمونا و إلي الإسهام الفاعل بأن تحكم شعوب تلك المنطقة من البلاد نفسها و أن توزع ثروتها في إطار من إثراء للسلام الاجتماعي المتجذر و تعميق للممارسة السياسية الشريفة حيث لا بد أن يكون ذلك إلا بمشاركة أبناء الإقليم تطويرا وتثويرا وحفظا للثروة و إيمانا بأنها احد عوامل النمو و الازدهار و رافع التنمية الحقيقي سعيا بها للرفاهية المبتغاة لشعوب البجا وشرق السودان و هي حقوق مكتسبة و ليست منة من أحد.

 

2.    تهدف الحركة الوطنية لشرق السودان إلي تدعيم إطار السودان الموحد بتقوية مفهوم العمل الجماعي و المشاركة السياسية و أنه من حق شعوب البجة و شرق السودان القيام بدور فعال في الحكم و الثروة بما يتناسب و ثقلهم السكاني حيث يمثلون 30% من سكان البلاد وت زيد ثرواتهم أضعافا علي تلك النسبة من الطاقات البشرية.

 

3.    تهدف الحركة الوطنية لشرق السودان إلي العمل المستمر علي تفعيل الرافع الدولي بإقناع المجتمع الدولي لان يتدخل في المساعدة لتحقيق تطلعات و آمال شعوب البجة و شرق السودان في استرداد حقوقهم و مكاسبهم و العيش في سلام في إطار سودان العدالة الاجتماعية الموحد تطلعا للارتقاء برفاهية الشعب و حماية حقوقه الإنسانية و حرياته الأساسية.

 

ثانيا: الإستراتيجية:

 

1.    إن إستراتيجية الحركة الوطنية لشرق السودان تنطلق من مفهوم السودان الموحد حيث أن شرق السودان من أهم المصادر الحيوية لقدرات البلاد الإستراتيجية و الاحتياطية و لا يمكن الاستهانة بها.

 

2.    العمل في إطار استرداد حقوق شعوب البجا و شرق السودان في الحياة الكريمة و التنمية و التعليم و الصحة و الحكم و الثروة. المطالبة بإعطاء شعوب البجا وشرق السودان الفرصة في إدارة شئونهم و رسم السياسات التي ترتقي بكافة الخدمات الإنسانية و توفير فرص العمل و إعطاء الأولوية لأبناء الإقليم في العمل والتعليم والصحة .     

 

ثالثا: الوسائل:

 

1.    تؤمن الحركة بأسلوب الحوار المباشر مع حكومة السودان وهو أفضل الطرق و الوسائل لإدراكنا عدم جدوى انتهاج الكفاح المسلح خيارا أوحد كما حدث في جنوب و غرب البلاد لإرغام الطرف الآخر بالجلوس علي طاولة المفاوضات من اجل الوصول إلي حلول مرضية لكلا الطرفين, فان شعوب البجا و شرق السودان و رغم استعدادها لحمل السلاح من اجل قضيتهم العادلة يعلمون أن البلاد لن تتحمل مضار الحروب المركبة خصوصا بالإقليم الشرقي نظرا لوجود مصادر البلاد الإستراتيجية و أمنها القومي و الإقليمي بموقع الإقليم الجغرافي.

 

2.    أن من واجبات الحركة المشروعة تامين حياة مواطنيها و تحذر الحركة حكومة الخرطوم من أنها لن تسكت عما حدث في بور تسودان و كسلا و تعتبر أن عمليات القتل و القمع المتعمد و السجن و التعذيب جريمة في حق النظام و تندرج تحت بند التصفية العرقية لشعوب البجا و شرق السودان . تطالب الحركة حكومة السودان والمجتمع الدولي بتقديم كل من خطط لتلك الجرائم و شارك فيها للعدالة و تؤكد الحركة أنها قادرة علي الرد العسكري في الداخل كما تحذر بان مقاتليها من أبناء وبنات عثمان دقنة مرابضون في الجبال و السهول و أن قوي الشعب المناضلة هناك لقادرة علي حماية النساء والأطفال والشيوخ.