الحركة الوطنية لشرق السودان ..

ترفض التدخل الإرتري

وتحذر من انفجار الوضع في شرق السودان

 

لندن – بورتسودان – كسلا - الخرطوم

 19 مايو 2007

 

حذر الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان  من المستجدات بالمنطقة وما يدور الآن على الساحة السياسية في شرق السودان من تدخل واضح من النظام الإرتري، وبموافقة النظام السوداني، مما يؤدى إلى إشعال الفتنة والاقتتال بين البجا وشعوب شرق السودان وإتاحة الفرصة للتدخلات الخارجية..

 

وقال الأستاذ / طارق أحمد أبو بكر، الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان:-

 

" إن الحركة الوطنية لشرق السودان، وعلى ضوء المستجدات الأخيرة على الساحة السياسية في شرق السودان، تعلن رفضها للتدخل الواضح لدولة إرتريا في ملف شرق السودان وللإعلان الصادر من جبهة الشرق وإرتريا حول المناصب الدستورية والتشريعية التي أُعلن عنها ومحاولة تقسيم البجا إلى نسب مئوية حيث تم تخصيص 18 مقعداً للبجا، وتم تقسيم بقية النسب بين الرشايدة والتقراي وكيان الشمال".

 

وأضاف الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان :-

 

"إن ما يحدث، الآن، في منطقة شرق السودان يمثل منعطفاً خطيراً لمشكل شرق السودان سبق وأن حذرت الحركة الوطنية لشرق السودان منه إذ نبهت إلى أن تنفيذ ملفي الحكم والثروة، كما جاءا  في اتفاق الشرق الناقص الأخير، سوف يؤدي إلى تحويل شرق السودان إلى مشكل آخر يختلف في شكله وتكوينه، كما وقد يؤدي، إن لم يُتداركْ في الوقت المناسب، إلى كارثة تحل بالسودان كله. "

 

 ومضى الأستاذ طارق أحمد أبوبكر قائلاً :-

 

" لقد درجت حكومة المؤتمر الوطني على اتباع الأساليب التي تخدم مصالحها لتأتي علينا هذه المرة بسيناريو جديد تمثّل في عزل الفعاليات السياسية والقيادات الوطنية القادرة على إيجاد حل جذري لهذا المشكل وشراء قيادات جبهة الشرق العائدة بعد اتفاق أسمرا، ومنحهم مناصب ورواتب ومزايا وامتيازات لا تتناسب مطلقاً مع الوضع الاقتصادي في السودان، خاصة وأن هذه المبالغ الضخمة، التي تقدر بنحو عشرين ألف دولار كراتب شهري ومميزات لكل من هذه القيادات العائدة، يمكن الاستفادة منها في تعمير مناطق شرق السودان المهمَشة".

 

وأكّد السيد الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان أنه "انطلاقاً من التزام الحركةِ الوطني وحفاظاً منها على وحدة البجا وشعوب شرق السودان هي كانت قد قررت، ولا تزال تقرر، رفض كل ما ورد في ملفي الحكم والثروة، كما وهي قدمت أسبابها المنطقية لذاك الرفض".

 

وأوضح الأستاذ طارق أحمد أبوبكر في  تصريحه هذا أننا، في الحركة الوطنية لشرق السودان، "قد ظللنا نتعامل مع حكومة المؤتمر الوطني بهدوء وحكمة، إلا أننا اضطررنا، مع ذلك، إلى إجراء اتصالات بمنظمات وحكومات المجتمع الدولي، وقمنا بتكثيف حملتنا الرامية إلى تفادي وقوع كارثة أسوأ مما يحدث الآن في دار فور العزيزة، وذلك لإدراكنا التام بأن الأجواء السياسية الحالية في شرق السودان ملائمة لمطامع بعض دول الجوار التي تسعى لإزكاء نار الفتنة بين أبناء البجا، الشيء الذي قد يؤدي إلى إشعال الحرب، مجدداً، فى شرق السودان ومن ثمّ يقوي من أسباب واحتمالات تقسيم السودان الواحد الموحّد حتى الآن".

 

هذا وقد أبدى السيد الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان اعتراضه الشديد على اعتقال السلطات الأرترية، مؤخراً، للسيد ضرار شيبه ضرار ، رئيس القيادة الداخلية  لتنظيم مؤتمر البجا، قامعةً بذلك حقه في إبداء رأيه الحر في المجريات الأخيرة للأحداث، وطالب بإطلاق سراحه، فوراً ودون  أيٍّ قيدٍ أو شرط. 

 

وفي ختام حديثه  جدد الأستاذ طارق أحمد ابوبكر دعوة الحركة الوطنية لشرق السودان لجميع ذوي الرأي الحر المعترضين على نواقص اتفاق أسمرا وعلى أساليب الحكومة السودانية الميكافيلية في التعامل مع ملف شرق السودان- كما أبانت الأحداثُ على أرض الواقع ولا تزال تبين-  إلى أن يأتوا "إلى كلمةٍ سواءً بينهم" وإلى أن ينضووا معها تحت كيانٍ موحّدٍ للخلاص الوطني لشرق السودان له رؤية واضحة وموحدة لمواصلة فعل سياسيّ-اجتماعيٍّ قويٍّ وفاعلٍ على أرض الواقع الشرق- سوداني  يرغم الحكومة السودانية على التعامل الجدي مع قضية شرق السودان وعلى التعاون الفعال على سبيل حلٍّ مستدامٍ لها.   

 

                                                                       المكتب الإعلامي