الحركة الوطنية لشرق السودان ..

سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ..
 

 

لندن

20 نوفمبر 2007

 

في الاجتماع الدوري الأخير للقيادة العليا للحركة الوطنية لشرق السودان ، والذي انعقد بالمملكة المتحدة بحضور السيد رئيس الحركة ، قام مسئولي المكاتب المختلفة باستعراض التطورات المستجدة على الساحة السياسية السودانية بصفة عامة وشرق السودان بصفة خاصة ، ومن ثم تقييمهم للموقف علي ضوء احداث الأشهر المنصرمة ..

 

وعقب التنوير الضافي خرج الاجتماع بالتصريح التالي علي لسان رئيس الحركة الوطنية لشرق السودان السيد / احمد محمد طاهر حمد:

وافاد ..

" بان قيادة الحركة التي ظلت تراقب الاوضاع بالداخل والخارج ، تود ان تؤكد لقواعدها بوعي القيادة ، ومتابعتها اللصيقة للأوضاع السياسية بالسودان ، والتي لا محالة تمر بفترة حرجة من تاريخ النضال ..

واضاف .. أن قضية شرق السودان وفقا لنبوءات الحركة المبكرة فهي الآن تدخل في نفق مظلم لا مخرج منه سوي توافق ووحدة أهل الشرق وقبائل البجا .. "

وقال ..

" لقد تجسمت اليوم الآثار السلبية لاتفاق اسمرا لتصبح واقعا معاشا بصفة يومية بما فيه من  فتنة ، وصراع مفعم بالمحاصصات القبلية بين مختلف القوى الفاعلة ، والقاعدة علي حد سواء لتزداد الاوضاع ازدراءا بأهل الشرق ..

واردف قائلا ..

تلك هي الأوضاع التي سبق ان حذرنا من عواقبها مرارا وتكرارا حتى قبل توقيع الاتفاق الكارثي .. "

 

وقال رئيس الحركة الوطنية لشرق السودان الأستاذ / احمد محمد طاهر حمد ..

" اننا نخشى ان يمتد نهج الصراعات السائدة بالبلاد  الي شرقنا الحبيب مخلفة وراءها ما لا يحمد عواقبه من الاضرار في كافة مناحي الحياة" ..

 

وأضاف ..

" لقد وضعت الحركة استراتيجية لمواجهة تلك المتغيرات السياسية ، وحزمت امرها للتعامل مع هذه الاوضاع الاستثنائية ، وذلك من اجل وحدة قبائل البجا والتي اضحت علي قناعة بانها تعاني من فراغ سياسي لا مخرج منه الا بايجاد قيادات قادرة  علي ان تقود شعبنا إلى وحدة الصف المتماسكة والقادرة على الوقوف أمام مركب المؤامرات التي تحاك من حولنا .. "

 

واختتم السيد / احمد محمد طاهر حمد حديثة حول اجتماع القيادة العليا للحركة الوطنية لشرق السودان بقوله ..

" ان المرحلة القادمة حاسمة في تاريخ نضالنا بشرق السودان ، واننا بكامل العزم والثقة والإيمان نستعد لمرحلة جديدة لم يشهدها شرق السودان من قبل ، ونحن علي ثقة بأن اداراتنا الاهلية مع جماهيرها سوف تبرهن للعالم على مقدرتنا في استرداد الحقوق وبالعنفوان الذي عرفه العالم دوما عنا ، وسوف نسترد بذاك الجهد أمجاد ، وبطولات الشرق التي عرفها التاريخ منذ عهد الفراعنة حتى جلاء الاستعمار وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .. "

 

 

                                                             المكتب الإعلامي