الحركة الوطنية لشرق السودان


 

               الأمين العام للحركة :

              ● ستظل دماء شهداء البجا خالدة ..

              ● لا علاقة لنا بما يسمى جبهة استقلال الشرق ..

 

لندن - المكتب الإعلامي - 28 يناير2008

 نفي الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان  ما نشر في الصحف مؤخرا حول ما سًمّيَ بـ"جبهة استقلال الشرق" وعلاقته بالحركة وقد أدلى بالتصريح التالي:-
 

 " إنّ الحركة الوطنية لشرق السّودان لا علاقة لها بأيِّ اجتماعاتٍ قيل إنها قد عقدت معها بذالك الخصوصِ ، ثم  إنَّ ما ذكر من أن من سُمّيَ " حمد النيل السماني " قد كان ممثلاً للحركة في تلك الاجتماعات و"الاتفاقات" هو شيءٌ عارٍ تماماً من الصحّةِ ولا أساس له.  ونحنُ، في الحركة الوطنية لشرق السّودان، نعتقد أنّ ما نشر ما هو، في الغالب، سوى محاولات من أعضاء في كيانات سياسية وقبيلة نعرفها بشرق السودان لخلق فتنة وإحراج دول مجاورة للسودان وأن تلك المحاولات لن تنجح لأن الثورة الحقيقة قادمة لاقتلاع الذين يقفون فى طريقها ولإنقاذ شرق السودان من الذين لا تتفق مصالحهم وتحرير شرقنا العزيز من تحكم فئةٍ قليلةٍ على مصائره .."
 

هذا وقد حذر الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان الأستاذ طارق أحمد أبوبكر ، بمناسبة مرور الذكرى الثالثة لمذبحة بورتسودان ، مجددا حكومة السودان من مغبة استمرارها في عدم استكمالِ حل ملف شرق السودان، الشيء الذي  قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع السياسية في شكلِ مواجهة مفتوحةٍ لإرغام الحكومة السودانيّة على حل مشكل الشرق بالطريقة التي ترضي تطلعات شعب البجا الذي هو شعب  شرق السودان الأصلي ..
 

وأضاف الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان قائلاً :-

" لقد أدى إرغام الجميع على الموافقة على اتفاق اسمرا الناقص الى قيام جبهة عريضة معارضة من أبناء وبنات الشعب البجاوي تطالب بحل شامل يرضي تطلعاتهم وحقهم فى الحكم والثروة، كما وأفرز ذلك الإتفاق حالة من النزاع بين قبائل البجا والتقري والرشايده وتنظيمات أبناء الشمال وذلك مخطط درس بعناية من دولة إرتريا وقام الشريك الأساسي في الحكومة السودانية، وهو حزب المؤتمر الوطني ، بتنفيذه حتي أصبحت الأوضاع في شرق السودان غير بعيدةٍ من تفجّرٍ جديدٍ قد يكون وشيكا ".
 

 وواصل الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان حديثه فقال:-

" إن الأيّام  تمرُّ ونحن ما نزالُ نطالب بمعاقبة المشاركين في مذبحة بورتسودان وأحداث الشرق المؤسفة التي قتل فيها العشرات واعتقل المئات، الشيء الذي يشكّلُ جريمةً يعاقب عليها القانون الدولي فهي  جريمةٌ واضحة المعالم وتتطلب تدخل المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بتطبيق قرارها الذى وقع فى اغسطس 2006 والذي يتعلق بمسألة مسئولية المجتمع الدولي عن الحماية R2P " أيضا كونها جريمة ضد الإنسانية حسبما تم تعريفها في ميثاق المحكمة العسكرية الدولية في نورنبيرغ ومحكمة مجرمي الحرب اليابانيين، ومعاهدة جنيف لسنة 1949 والبروتوكولات المصاحبة لها للعام 1977... أو بالأحرى تطهير عرقي حسب الوصف الذي وافق عليه المجتمع الدولي منذ حرب البلقان في 1992 واستعمله مجلس الأمن الدولي لأول مرة في قراره رقم 771 الصادر في 13 أغسطس من نفس العام ..  وأضاف سيادته مؤكداً "أن ملف مذبحة بورتسودان ما يزال مفتوحا امام العدالة الدولية وأنّ من حق الإنسان أن يعيش فى سلام  في أرضه وأن يُعاقب المعتدي عليه وفقَ ما أقرته الأديان السماوية والأعراف والمواثيق الدولية.. "
 

ثم تطرق الأستاذ طارق أحمد أبوبكر إلى موضوع التهميش السياسي والإجتماعي والإقتصادي الذي مارسه "المركز"  و"الوسط" السياسي السوداني ضدّ الأطراف بهدف السيطرة على الموارد وفرض سلطته السياسية والإدارية والعسكرية على كل أقاليم السودان وكان من نتائج ذلك حرب الجنوب، ثم رضوخ "الشمال السياسي" لمطالب أهلنا فى الجنوب، كما وجاءت دارفور ليُدفع بالعتاد والإنسان لإخماد ثورتها غير أن أهلنا فيها ما يزالون يواصلون مقاومتهم للظلم إلى أن ينتصر الحق.. أما الشرق الحبيب- بوابة السودان للعالم الخارجي ومنفذ تصدير البترول واستخلاص  المعادن وزراعة المحاصيل ومصدر الغذاء بحيث يمكن القول عنه إنه "سلة غذاء العالم العربي"- فهو ما يزال يقاوم رغم أنّ حكومة السودان قد حولت مناطق ثرواته إلى مناطق عسكرية محظورةٍ كما يحدث الآن في مربع 13 على البحر الأحمر الذي تقوم فيه الشركات الصينية باستخراج البترول بكميات تجارية عالية وأيضا في مناطق مناجم الذهب بارياب وما حولها.."
 

 واختتم الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان الأستاذ طارق أحمد أبوبكر حديثه بقوله:-

 " إننا، في الحركة الوطنية لشرق السودان ، نؤكد أن ما يمر به شرق السودان من فتن وشقٍّ للصفوفِ يلزمنا بدعوة الشعب البجاوي للالتفاف حول قياداته ذات المصداقيّة والإسراع فى تكوين تحالفٍ ثوري يضم كل الفعاليات السياسية والإجتماعية الناشطة في شرق السودان ويقوم بوضع أسس ومبادئ لا يمكن تجاوزها وتمكننا من استرداد حقوقنا المسلوبة في الحكم والثروة والحق في تقرير المصير حتى ينعم أهلنا بحياة كريمة.. ولتكن ذكري مذبحة بورتسودان ودماء شهداء البجا الخالدة هي الحافز لنا على مواصلة الكفاح والعمل على رأبِ الصدع بين أبناء الشعب البجاوي الحبيب .."  

 

                                                                      المكتب الإعلامي