|
الحركة الوطنية لشرق السودان .. تدين العدوان الإسرائيلي وتحمل الحكومة مسئوليته ..
لندن – المكتب الإعلامي 30 مارس 2009
حذر الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان، الأستاذ/ طارق أحمد أبوبكر، من أن الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة لشرق السودان تعد حدثاً خطير وتهديدا للأمن القومي لأقاليم الشرق مما يلزم التدخل الفوري لوقف عمليات تهريب الأسلحة المنظمة إلى داخل الحدود المصرية من قبل نظام المؤتمر الوطني ..
وأضاف سيادته أنَّ الغارات الإسرائيلية، التي ما تزال مستمرة لاستهداف قوافل الأسلحة المتجه إلى الأراضي المصرية، تجعل شرق السودان هدفا للقوى المعادية واستغلال المؤتمر الوطني لأبناء شرق السودان ليكونوا كبش الفداء حيث قتل العشرات من أبناء شرق السودان من جراء ذلك وهذا هو نهج المؤتمر الوطني في تشريد وقتل أبناء الشعب السوداني بدم بارد خدمة لمصلحة أقلية تحكم في الخرطوم والدليل على ذلك أنه لم يتم إسعاف المصابين، كما وتم إصدار الأوامر بعدم إقامة عزاء لأهالي الضحايا، إلا بعد أن تسربت الأخبار التي لم تكترث حكومة الخرطوم بالإعلان عنها بل وصل بها الأمر إلى حدِّ أن يعلن عن الحادث وزير دولة للمواصلات بدلا من بيان رسمي من القوات المسلحة السودانية.. وأردف الأستاذ طارق .. أنّ الوزير قد بَرِّر ذلك الهجوم بأنه استهداف لعمليات تهريب اللاجئين من دول الجوار وذكر أن عدد ضحاياه وصل إلى 800 شخص، لكن يبدو أنه لا يعلم، بالرغم من أنه من أبناء شرق السودان، أن أقاليم شرق السودان ليست ذات كثافة سكانية عالية أو كافية لكي تجعل تلك الطائرات تقتل هذا العدد الكبير، كما وهو أيضا يمارس نوعا من التضليل الإعلامي يحاول به المؤتمر الوطني الحاكم صرف الأنظار لعمليات التهريب لأسلحة متطورة إلي داخل الأراضي المصرية وكسب الرأي العام العربي والإسلامي ..
وقال الأستاذ/ طارق أحمد أبوبكر .. إن حكومة المؤتمر الوطني الحاكم بعد أن نجحت في إشعال الفتنة بدارفور، مما استدعي تدخل المجتمع الدولي لإدانة النظام بقرار المحكمة الجنائية الدولية، هاهي الآنَ تحوّل الشرق إلي منطقة صراعات إقليمية ليس لأهلنا البسطاء في شرق السودان أي دوافع للخوض فيها .. ثم أضاف بأنّ الحركة الوطنية لشرق السودان قد حذرت، مراراً، من أن الشرق هو العامود الفقري للسودان وأن أي مساس بأمنه واستقراره سوف يؤدي إلي عواقب من الصعب تداركها مستقبلا ..
وقال الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان إنه يطالب أهلنا في الشرق وعموم قبائل البجا بأن يبدؤوا مرحلة أخرى من الكفاح للمحافظة علي أمن تلك الأراضي الغالية وعدم إعطاء حكومة المؤتمر الوطني فرصة للعبث فيها بعد أن تمكنت من استنزاف مواردها، كما ويدعوهم إلى اعتراض أي قافلة محملة بالسلاح والاستيلاء عليها ومراقبة الحدود لبسط الأمن ولتعقب عملاء الموساد المنتشرين والذين دخلوا من دول الجوار وذلك لأن الأرض إياها قد حارب أبناؤها من أجلها طوال قرون وسعوا لأن تكون حرة وآمنة بعد أن دحروا عنها كل الغزاة الطامعين في السّيطرة عليها ..
المكتب الإعلامي |
![]()