الحركة الوطنية لشرق السودان ..

نعم لحكومة انتقالية ولكن  ..

 

لندن – المكتب الإعلامي

14 إبريل 2009

 

صرح الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان، الأستاذ/ طارق أحمد أبوبكر، بأن دعوة حزب المؤتمر الشعبي لتكوين حكومة انتقالية مستقيلة للخروج من المأزق السياسي الحالي ما هي إلا تعبيرٌ عن صراع داخلي بين القوى الإسلامية السودانية ومجرّد محاولة أخرى لتغيير شكل حكم الجبهة الإسلامية في السيطرة علي مقاليد الأمور في السودان ..

 

وأضاف الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان أن مشكلات الحكم الماضية والحالية في السودان تحتاج إلي دراسة متأنية وحلول مستدامة وليس إلى تغيير الوجوه والمسميات فحسب .. ثمّ أردف..

 " نعم نحن نطالب بحكومة انتقالية مستقيلة ولكننا نأمل في تلكَ أن تمثل أهل السودان جميعهم وليس فقط مجموعة عرقية، أو قبلية، شمالية قد ظللنا نشهد أمثالها طيلة عمر السودان منذ الاستقلال..  نحن- أعني- لا نريد أن نكون جزءا من ثورة شعبية أخرى في الخرطوم تنتهي بحكم عسكري أو حكومة ذات تركيبة طائفية أو حزبية تقليدية فتلك الدائرة هي جزء من لعبة سياسية قديمة ولن تجد من يدعمها في شرقنا العزيز .."

 

وقال الأستاذ/ طارق أبوبكر إن شرق السودان قد عاني الكثير من استنزاف الموارد وتسلط حكام تم تصديرهم من الخرطوم ليتم تغييرهم مؤخرا، بعد أحداث يناير 2005 الدامية، بآخرين من أبناء جلدتنا ما يزالوا ينفذون أجندة النظام الحاكم في الخرطوم إذ أضحوا أكثر بطشا وديكتاتورية وباتوا يحكمون أقاليم الشرق وكأنها مستعمرة من مستعمرات السودان الشمالي..

 

وأضاف السيد الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان:-       

" نحن لا نري وسيلةً للخروج من المأزق السياسي السوداني الحالي سوى اعتراف نظام الخرطوم بأنَ السودان لأهله وليس لأقليةٍ ما فتئنا نعاني من تداولها السلطة منذ فجر الاستقلال.. ثمّ إننا نطالب القوي السياسية والاجتماعية الحية على امتدادِ الأراضي السودانية - من قبائل وعشائر ومجموعات عرقية في شرقه وغربة وجنوبه وشماله - بأن تتوحد وتكون جبهة عريضة لرسم صورة السودان القادم الذي نحب أن نكون جزءا منه .. سودان قوي قادر على مواجهات التحديات الإقليمية والعالمية.. سودان يطل على العالم في قرننا الحادي والعشرين كنموذج جديد لدولة تحكم بواسطة أبنائها وقادرة بفضل مواردها وثرواتها علي النهوض بشعبها وتوفير حياة كريمة  لأفراده دون تفرقة أو تسلط فئة على أخرى ..

 

المكتب الإعلامي