الحركة الوطنية لشرق السودان

رئيس الحركة :

القرار 1706 ضد إرادة الشعب السوداني

وسيزيد المشكل تعقيداً ..

 

 

 

لندن – المكتب الإعلامي

11 سبتمبر 2006

صرح السيد / أحمد محمد طاهر حمد رئيس الحركة الوطنية لشرق السودان بأن قرار مجلس الأمن رقم 1706 قد جاء في وقت فقد فيه المجلس مصداقيته بفعل سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على قراراته ، واستخدامهما له أداة طيعةً لتمرير مخططاتهما الاستعمارية الرامية لإعادة  رسم خريطة جديدة للعالم تحت مسميات مختلفة منها " النظام العالمي الجديد " ، " الشرق الأوسط الكبير أو الجديد " ، كما وهم الآن قد انتقلوا لطور تنفيذ مخطط لإعادة ترسيم خريطة أفريقيا روجوا له في إطار ما يسمونه مشروع أفريقيا الجديدة الذي يقوده اليمين الأنجلو – سكسوني المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية ..

 

وأضاف السيد / أحمد محمد طاهر حمد ..

" بأن ذلك يجرى في وقت تتبنى فيه الأمم المتحدة ومجلس أمنها نفس سياساتها العتيدة التي تكيل الأمور بمكيالين فتهمل أوضاعا إقليمية اشد حوجةً للمعالجة الفورية الحاسمة ، ومن أمثلة ذلك ما يعانيه الشعب الفلسطيني منذ العام 1948 من سياسات توسع استيطاني عنصري مستمر ، وحصار اقتصادي ، وتقتيل وتدمير تام للحجر والشجر ، وسجن ، وتعذيب ، وتشريد تمارسه إسرائيل هو الأشد فظاعة وتنكيلا في التاريخ المعاصر ، كما وما حدث ، في لبنان من حصار بري وبحري وجوي وقفت إزائه الأمم المتحدة عاجزة ..

 

وأضاف ..

" يجب ان لا ننسي ، في هذا السياق ، الاحتلال الإسرائيلي الذي ما يزال قائما في هضبة الجولان والمأساة الإنسانية الكبرى بالعراق الذي يشهد ، الآن نذر حرب أهلية طاحنة ، قسمت البلاد إلي طوائف وشيع وقتلت العباد .. أما إذا انتقلنا إلي قارة آسيا فنجد مأساة متفاقمة في أفغانستان ، إشتعال وحرب ضروس في تيمور الشرقية التي تشرف على شئونها ، مباشرة ، الأمم المتحدة ، تفرقة عنصرية في إقليم فطانى بتايلاند ، كارثة منسية بمنطقة أراكان البورمية لا يبدوا أن العالم الغربي يعيرها إهتماما رغم جرائم الاغتصاب والإبادة العرقية التي تجري فيها بشكل ممنهج ومستمر .. وعندما نقلب بصرنا في أرجاء قارتنا العزيزة أفريقيا لا ندري من أين نبدأ ؟؟ .. فعيوننا ، تدمع وقلوبنا تدمي للوضع في الصومال شرقا .. أم من ما تعانيه ، شعوب سيراليون وليبريا وساحل العاج غربا ، والكنغو وأنجولا وسطا وجنوبا ، إلي آخر تلك القائمة .. أم من الذكرى الدامية للمجازر العنصرية البشعة برواندا التي لم يشهد لها تاريخ أفريقيا القديم  أو الحديث مثيلاً .. هنالك وقفت الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومن يديرونه متفرجين ولم يبلغوا بشأنها رشدا .. "

 

وقال السيد رئيس الحركة الوطنية لشرق السودان ..

" ان كل ما سبق لا يعدوا كونه نماذج قليلة لأزمات وأوضاع تدخلت فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن ولم تجني منها الشعوب المقهورة سوى حصاد الهشيم ، فهل يا ترى ، من بعد ذلك ، يكونون لنا ناصحين موثوقين في شأن دارفور ؟؟ .. "

 

واختتم السيد / أحمد محمد طاهر حمد رئيس الحركة الوطنية لشرق السودان حديثة بقوله ..

" إن الحركة الوطنية لشرق السودان تدعو حكومة السودان ، وكل قطاعات المعارضة الفاعلة بالبلاد ، وخصوصاً اخوتنا في النضال والقضية ، شعوب دارفور المكلومين ، لتوحيد جهدها وكلمتها حول موقف وطني مشرف يعكس عزة واباء وكرامة الشعب السوداني الصامد والصابر ، وإنها لفرصة تاريخية للحكومة السودانية لمراجعة سياساتها ، وتقويم إعوجاجها برد الحقوق المشروعة لأهلها في دارفور ، وشرق السودان وسائر الوطن السوداني العزيز ، وذلكم عملا بما ينفع العباد والبلاد متمثلة في ذلك بقوله تعالي :

 

( أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ . ) صدق الله العظيم .. "

                                                

المكتب الإعلامي

الحركة الوطنية لشرق السودان