|
الحركة الوطنية لشرق السودان تحذر الحكومة السودانية من تكرار سيناريو دارفور .. وجبهة الشرق وحدها لا تقرر مصير شرق السودان ..
لندن – المكتب الإعلامي 30 سبتمبر 2006
ترحب الحركة الوطنية لشرق السودان ، رغم تحفظاتها الأساسية ، بالاتفاق الذي وقع بأسمرا بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق ، والذي أسفر عنه حسم الملف الأمني الذي كان عقبة أمام إشراك الفعاليات السياسية الأخرى بشرق السودان في المباحثات التي جرت بين الجانيين.
وصرح الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان السيد / طارق أحمد أبوبكر .. " رغم ترحيبنا بما وقع إلا أننا نثبت هنا أن هنالك قضايا أساسية أخرى شملها الاتفاق ولم يكن لجبهة الشرق وحدها الحق في التقرير بشأنها على النحو الذي تراه دون مشاركة جميع القوى السياسية والاجتماعية الأخرى المعنية بمشكل شرق السودان .. "
وأضاف الأمين العام للحركة الوطنية لشرق السودان .. " إننا نحذر حكومة الخرطوم من تكرار ذات السياسات الخاطئة التي اتخذتها حيال أزمة دارفور من تهميش وعزل لقوى سياسية أخرى فاعلة ، وذات وزن سياسي واجتماعي كبير على ارض دارفور ، وبين أهلها لصالح فصيل سياسي واحد . "
ومضي السيد / طارق أحمد أبوبكر في حديثه .. " وكما تسببت تلك السياسات الخرقاء وغير الحكيمة في تفاقم وإشتعال الأزمة الدارفورية على نحو خطير ، وغير مسبوق أوقع السودان جميعه ، وليس غرب البلاد فقط ، في أزمة سياسية شاملة أضحت الآن تهدده في كيانه ذاته ، كما وفي بقائه ، نخشى ان تتم إعادة إنتاجها بشرق السودان ، ولا تكن ثمارها سوى فتنة بين قوميات السودان وقبائله ولا تبقى ولا تذر ولا تورث البلاد والعباد سوى حصاد الهشيم ، لا سيما وأن الحكومة السودانية قد مارست ، على هذا السبيل ، وما تزال ، سياسة عزل وإقصاء لصالح فصيل واحد بشرق السودان هو ، تعييناً ، جبهة الشرق مستنسخة بذلك ذات سيناريو دارفور البائس وسيئ الذكر .. "
واختتم السيد / طارق أحمد أبوبكر تصريحه بدعوة من القيادة العليا للحركة الوطنية لشرق السودان للحكومة السودانية ، أن لا تضيع الفرصة ، التي لا تزال قائمة ، في ان توفق في التوصل الى حل شامل وعادل لمشكل شرق السودان ، وذلك عبر إشراك كل القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية بشرق السودان في مباحثات حقيقية وجدية ، وجذرية حول قضية شرق السودان وملفاتها الشائكة .. "
الحركة الوطنية لشرق السودان المكتب الإعلامي |
![]()